أبو نصر الفارابي

54

كتاب الواحد والوحدة

قسم [ بين اثنين ] لم ينتفع به في الغرض الذي جعل [ له ] مثل السيف والعبد « 1 » ، وعلى ما يفوت الحس « 2 » أو الآلات « 3 » القاسمة له لصغره ، وعلى ما تمتنع « 4 » قسمته لأجل أن ماهيته [ تبطل إذا قسم ، وإما لأن ماهية ] الجوهر الذي فيه لا يوجب أن ينقسم مثل جسم الشمس أو القمر ، وإما لأنه منع بالوضع والشريعة قسمته ، وإما لأنه فرض أصغر صغير وإن كان فيه [ ما ] به يمكن أن يجعل ما هو أصغر منه « 5 » ، ولذلك فرض كذلك . « 6 » / فإن هذه كلها تنقسم بماهيتها « 7 » انقسام الكم [ ولكن يقال فيها إنها لا تنقسم انقسام الكم ] « 8 » . ( 22 ) ويقال الواحد على ما ليس ينقسم بأعراض كثيرة ، [ وهو الذي ] « 9 » لا يوصف بأعراض كثيرة بل إما أن لا يوصف بعرض أصلا أو « 10 » إن وصف وصف بعرض واحد فقط . ( 23 ) ويقال الواحد على ما [ لا ] تنقسم ماهيته بحسب

--> ( 1 ) والعبد : + بين اثنين ا ب . ( 2 ) الحس : الجنس ا ب . ( 3 ) الآلات : الات ا ، لالات ب . ( 4 ) تمتنع ب : يمتنع ب ، يمنع ا . ( 5 ) منه ب : - ا . ( 6 ) كذلك : لذلك ا ب . ( 7 ) بماهيتها : بماهية ا ب . ( 8 ) ولكن . . . الكم ا ب ( ح ، صح ) . ( 9 ) وهو الذي : وهي التي ا ب . ( 10 ) أو ا : وب .